1. الامتياز (1933)
تبدأ القصة بتوقيع. الملك عبد العزيز آل سعود يمنح امتيازاً للتنقيب عن النفط لشركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (سوكال). بدأ البحث عن 'الذهب الأسود' في الصحراء الشاسعة.
2. جبل الظهران (1934)
يصل الجيولوجيون. تنجذب أنظارهم إلى تل مقفر بارتفاع 120 متراً يُدعى 'جبل الظهران'. تكوينه الجيولوجي يلمح إلى 'قبة الدمام' – وهو تركيب صخري قد يكون مصيدة للنفط.
3. الدمام رقم 1 (1935)
في 30 أبريل 1935، يخترق أول مثقاب الأرض. الآمال عالية. يحفر الفريق إلى 700 متر، لكنه لا يجد سوى آثار غاز ومشاكل ميكانيكية. لقد فشل.
4. الدمام رقم 2 (1936)
ينتقل الفريق إلى موقع جديد. الدمام رقم 2. يحفرون أعمق، إلى 975 متراً. النتيجة؟ 'بئر جافة'. تماماً. يسود التشاؤم.
5. سلسلة الإخفاقات (1936-37)
يحفر الفريق أربعة آبار أخرى. رقم 3، رقم 4، رقم 5، ورقم 6. كل واحد منها كان فشلاً مكلفاً ومحطماً للآمال. تبدو 'قبة الدمام' فارغة. الشركة تخسر الملايين.
6. الفرصة الأخيرة (ديسمبر 1937)
ضد كل الصعاب والضغوط من الإدارة العليا للانسحاب، يصر كبير الجيولوجيين ماكس شتاينكه على المحاولة مرة أخيرة. الدمام رقم 7. ويخبرهم: 'احفروا أعمق. تجاهلوا الطبقات المعروفة. اذهبوا أعمق'.
7. الغوص العميق (1937)
يتجاوز الفريق 1000 متر. يدخلون طبقة صخرية جديدة وغير معروفة. إنه عمل بطيء، شاق، ومكلف. كل يوم هو مقامرة.
8. 'الركلة' (ديسمبر 1937)
عند 1,382 متر، 'تركل' البئر. اندفاع خطير لضغط الغاز. إنها علامة على وجود *شيء* ما. إنه ليس نفطاً، ولكنه أمل. يسيطرون على الاندفاع ويواصلون الحفر.
9. حافة الهاوية (فبراير 1938)
المزيد من المشاكل. أنبوب الحفر عالق. البئر تنهار. الإدارة في كاليفورنيا ضاقت ذرعاً وأرسلت الأمر: 'أغلقوا بئر الدمام رقم 7'.
10. التدفق! (4 مارس 1938)
متجاهلين الأمر، يقوم الفريق بدفعة أخيرة. عند 1,440 متر (4,727 قدم)، يخترقون 'الطبقة العربية'. يندفع النفط. تدفق قوي لا يمكن السيطرة عليه. إنه ليس مجرد نفط؛ إنه محيط منه.
11. أول شحنة (1939)
بعد عام واحد، يزور الملك عبد العزيز الموقع بنفسه. يقوم بفتح الصمام لتحميل أول شحنة من النفط السعودي على ناقلة. وُلد 'بئر الخير'.
12. التحول (اليوم)
ذلك الفعل الوحيد القائم على الإصرار، ذلك المثقاب الأخير، غيّر أمة بأكملها. التل الصحراوي 'عديم الفائدة' أصبح مقراً لأكبر شركة طاقة في العالم وموّل عقوداً من النمو.